أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

235

غريب الحديث

قال الأصمعي : اللدود ما سقى الإنسان في أحد شقي الفم . ومنه الحديث الآخر أنه لد في مرضه وهو مغمى عليه ، فلما أفاق قال : لا يبقى بالبيت أحد إلا لد إلا عمى العباس . قال أبو عبيد : فنرى والله أعلم أنه إنما فعل ذلك عقوبة لهم لأنهم فعلوه من غير أن يأمرهم به قال الأصمعي : وإنما أخذ اللدود من لديدي الوادي وهما جانباه ، ومنه قيل للرجل : هو يتلدد إذا التفت عن جانبيه يمينا وشمالا ويقال : لددت الرجل ألده لدا إذا سقيته ذلك ، وجمع اللدود ألدة . قال عمرو بن أحمر الباهلي : [ الطويل ] شربت الشكاعى والتددت ألدة وأقبلت أفواه العروق المكاويا فهذا هو اللدود ، وأما الوجور فهو في وسط الفم .